مزيج | ومن شوبان لا أكتفي

LIKE
  1. Chopin - Nocturne op.9 No.2
  2. Frédéric CHOPIN: Waltz in A minor (Op. Posth.) [v01]
  3. Frédéric Chopin - Prelude in E-Minor (op.28 no. 4)
  4. Sa Chen- Chopin Pianoconcerto No.1 Romance-Larghetto
  5. EVGENY KISSIN plays CHOPIN Waltz Op.64 n.2
  6. Frédéric Chopin, Valse op. 64 no. 2, performed by Tatyana Ryzhkova
  7. Chopin - Yo-Yo Ma Performs Introduction and Polonaise brillante in C major, Op. 3 with Sheet Music
  8. Chopin Mazurka Op.7 No.3 By Arthur Rubinstein (26/154)
  9. Chopin Nocturne Op. 9 No. 3 in B Major (Arthur Rubinstein)
  10. Ólafur Arnalds, Alice Sara Ott - Reminiscence
  11. Prelude in E minor Chopin - Iris Hond & New Amsterdam Orchestra
  12. Nobuyuki Tsujii plays CHOPIN Heroic Polonaise, 2017.12.31
  13. F. Chopin : Nocturne in c sharp minor for violin and piano_ YuEun Kim, Violin / 쇼팽 녹턴 : 바이올리니스트 김유은
  14. Krystian Zimerman - Chopin - Ballade No. 1 in G minor, Op. 23
  15. Seong-Jin Cho – Prelude in D flat major Op. 28 No. 15 (third stage)
  16. Chopin Waltz Op.69 No.2 (Ashkenazy)
  17. Gerry Mulligan Sextet - Prelude in E Minor
  18. Chopin Grande Valse Brillante Op. 18 Valentina Lisitsa
  19. Chopin - Lang Lang - Valse Brilliante
  20. Chopin Nocturne Op.9 No.2 (Arthur Rubinstein)

 *Laloue La Bastille” painting by Eugène Galien”

كان شوبان – شاعر البيانو – يفضل الجمل الموسيقية البسيطة الهامسة المشحونة بالشاعرية والانفعال.. فقد كان هدفه هو أن يمنح الروح لآلة البيانو, ويجعل منها آلة قادرة على الغناء والتعبير بروح وعاطفة, بعد أن كان الاهتمام بشاعرية الصوت وغنائيته مُركزاً في الآلات الأخرى كالكمان.

كان يهدف إلى جعل البيانو أوركسترا كاملة مستقلاً له طابع وإمكانيات خاصة متكاملة لا تستطيع حتى الأوركسترا الكاملة أن تجاريه فيها.. وكتبت الروائية جورج صاند (التي عاشت علاقة غرامية مع شوبان لمدة عشر سنوات): «إنه لمن الممتع حقا أن يرى الإنسان يدي شوبان الصغيرتين وهما تمتدان لتسيطر على مفاتيح البيانو.. ولكل إصبع من أصابعه الرقيقة صوت مميز.. » ..« يجلس إلى البيانو ويحوله إلى حياة.. حياة حزينة كنفسه ومثل بلاده»

وبعد أن عادا إلى باريس (من رحلة إلى جزيرة مايوركا) بدأت جورج صاند تتبرم بالحياة معه.. فقد بدأ أطفالها يكبرون وبدأت هي تذبل وتبحث عن الحياة.. وكانت قد كتبت قصتها وأفشت أسرار نفسها في رواية انتهت من كتابتها تناولت فيها حياتها مع شوبان.. وتضحياتها من أجله.. وبقسوة متناهية أعطت مسودات الكتاب لشوبان لقراءتها وتصحيحها.. ولكنه فهم أنها ستهجره.

عاش سنتين فقط بعد رحيلها عنه.. في وحدة ومرض وعذاب.. تحرك جسده كالظل في قاعات الكونسير بباريس.. ولم يكن يحيا منه سوى عقله وأصابعه .. يرددان أغاني بولندا الحزينة.. و يعكسان معاركها في ميدان الفن والدماء والألم.. عقله كان المؤلف.. وأصابعه العازف.. وهما معاً حياته.. التي خلقت مدرسة في الكتابة والأداء الشاعري للبيانو..
توفي شوبان عن عمر 39 عاماً وقد دفن قلبه في وارسو عاصمة بلاده .. حسب وصيته..

– بتصرف من كتاب “دعوة إلى الموسيقى”


Join us to receive updates and "Love" tracks .. Log in 

LEAVE A COMMENT: